التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

الصفحة المطوية | الحلقة السابعة: في المصيدة

"الصفحة المطوية قصة مسلسلة على حلقات على صفحات هذه المدونة، ويمكن الوصول لجميع الحلقات من هنا ، كذلك يسعدني تلقي أي استفسار أو تعليقات" كانت جميلة قد بدأت تستغرق في النوم أخيراً بعد أن أعطتها ممرضة حقنة مهدأة بناءاً على تعليمات الطبيب، نظر لها أبوها في أسى ثم تنهد بقوة، كان لا يستطيع تخيل ما الذي ممكن أن يصيبه لو فقدها، منذ ثلاث أعوام فقد أمها فجاًة في حادث أليم الأمر الذي شكل صدمة قوية له والأكثر لجميلة التي احتاجت شهور كي تتأقلم على فقدانها.. في هذه الليلة كانت في طريقها لمنزل خالتها في العجمي، كانت تعيش وحدها مع ابنتها وأرادت جميلة أن تقضي عندهم بعض الوقت ولم يشأ أن يعترض رغم خوفها الكبير عليها.. تململ قليلاً في جلسته وهو يشعر ببعض الألم في ظهره جراء الجلوس وقت طويل..نظر في ساعته.. كانت عقارب الساعة تشير للسابعة مساءاً..  فجأة تذكر أنه سمع من أحد الممرضات أن الضابط الذي طارد خاطفي جميلة موجود هو أيضاً في المستشفى.. قام بهدوء ليتحرك نحو باب الغرفة وخرج.. في قرارة نفسه كان يستشعر أنه مدين بحياة ابنته لهذا الضابط الشجاع الذي يرقد الآن بين الحياة والموت.. أراد فقط لو ...

الجالسون في المقاعد الخلفية - نادي غرفة الشرقية توستماسترز

أول فيديو لي على حسابي على الانستجرام

تابعوني على حسابي على الانستجرام amr_yahia

أول فيلم يري النور من تأليفي... الفيلم الكرتوني الجديد رحلة إلى الماضي

أول فيلم يري النور من تأليفي...قصة وسيناريو وحوار.. عبد الرحمن طفل لا يهتم كثيراً بالحفاظ على الكهرباء، ويستمتع باللهو واللعب لكنه سيمر بتجربة مثيرة وعجيبة يذهب فيها إلى الماضي حيث لا كهرباء ولا ألعاب ألكترونية ولا أي شيء حديث، شاهد كيف ستغير هذه الرحلة المدهشة من حياة عبد الرحمن وتجعله يعرف قيمة الكهرباء وأهمية المحافظة على الطاقة... الفيلم ضمن فعاليات وأنشطة حملة ترشيد الطاقة التي يشرف عليها مركز كفاءة الطاقة التابع لمدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية بالرياض - السعودية الفيلم كذلك موجود على موقع الحملة http://tarsheed.sa/

سيد أنتكة...حلاق آخر أنتكة

سيد أنتكة...حلاق آخر أنتكة حلاق بس مش أي حلاق حلاق معتز بصنعته الحلاقة  بالنسبة له نوع من الفن...فن الرسم على رؤوس الزباين ويا سلام لما الراس من دول تطلع كأنها لوحة فنية بديعة...ساعتها سيد تزداد أنتكته ويزداد كمان حبه لصنعته صالون سيد أنتكة للحلاقة بيمر عليه ناس أشكال وألوان...الزبون النضيف المتعايق والزبون المعفن اللي مش بيستحمى...، الزبون الكويس واللي مش كويس، أبو قصة وأبو قرعة، البيه والبواب، الأستاذ والتلميذ، الدكتور والعيان... كمان سيد عنده زباين مشاهير...إمال إيه...مشاهير في الفن والرياضة والأدب والطب والهندسة وحتى السياسة...هو أي نعم صالون سيد مش خمس نجوم...بس مسكة سيد للمقص هي اللي خمس نجوم...عشان كده زباينه عندهم ولاء وارتباط بيه سيد من نظرة واحدة لراس الزبون بيقدر يعرف كتير عنه...عشان كده سيد دايماً يقول بعد خبرة سنين طويلة:  "راس الزبون دليل شخصيته" سيد يدوبك بدأ العقد الخامس من عمره ومتجوز وعند ولد واحد هو آخر العنقود وعنده كمان بنتين وطبعاً دخلهم كلهم التعليم... صالون سيد أنتكة مليان بالحكايات...ولا صالون شهرزاد بتاع ألف ليلة وليلة...وإحنا بقى هنكون ضيوف ع...

فانوس رمضان

لا يخرج إلا من العام إلى العام...يبقى منزوياً في ركن ما داخل البيت إلى أن يأتي ذلك الموعد الذي ينتظره بفارغ الصبر...يستبشر إذ يرى صاحبه آت إليه فيهيئه ويجهزة ليعود جميلاً متألقاً جديداً كما كان... ما أجملك يا فانوس رمضان... كل عام وأنتم جميعاً بخير

الصفحة المطوية : الحلقة السادسة... صيد العصافير

 الصفحة المطوية : الحلقة السادسة صيد العصافير! "الصفحة المطوية قصة مسلسلة على حلقات على صفحات هذه المدونة، ويمكن الوصول لجميع الحلقات من هنا ، كذلك يسعدني تلقي أي استفسار أو تعليقات" لم يبدو على تلك الغرفة أن الشمس أو الهواء النظيف قد دخلاها من قبل، ناهيك عن الرائحة التي توحي إليك أن ذلك الكائن الملقى على سريره مجرد جثة هامدة...ولولا صوت أنفاسه التي كانت توحي أنه يعاني كابوس ثقيل جاثم على صدره بينما وجه يتصبب عرقاً... فجأة صوت خبط عنيف وسريع على الباب....قام ذلك الكائن الذي لم تظهر ملامحه بسبب الظلام مفزوعاً وتسمر في مكانه ولم يتحرك... علا صوت الخبط أكثر مع صوت أجش يصرخ من الخارج: -    افتح الباب! قبل أن يفكر في أي حركة كان الباب ينكسر ويدخل مجموعة من الأشخاص الذين اندفعوا نحو هذا الكائن الذي علا صراخه: -    سيبوني ..سيبوني ...أنا معملتش حاجة ...سيبوني... وفجأة...

الصفحة المطوية...الحلقة الخامسة : مفاجآت بالجملة!

الصفحة المطوية : الحلقة الخامسة ... مفاجأت...بالجملة "الصفحة المطوية قصة مسلسلة على حلقات على صفحات هذه المدونة، ويمكن الوصول لجميع الحلقات من هنا ، كذلك يسعدني تلقي أي استفسار أو تعليقات" - الإجرة يا سيادنا... سمع كرمللة صوت سائق السيارة السرفيس ففتح عيناه ونظر للطريق من حوله، وضع يده في جيب قميصه وأخرة الإجرة وأعطاه لمن هو أمامه، كان قد عرف من اوحات الطريق أنه على مشارف طنطا... راح يتذكر ما حدث منذ أن ترك شبورة، كان لديه شعور قوي أن شبورة يدبر لمصيبة أكبر، لذلك قرر الهرب والذهاب بعيداً حيث لا يجدونه، كان لديه بعض الأقارب في قرية تابعة لطنطا، وهناك بالتأكيد لن يصل إليه أحد... شعر بالارتياح عندما وصل لهذه النقطة، فعاود ليغلق عينيه في هدوء بينما يستمع لصوت الكاسيت العالي... مرت دقيقتان تقريباً قبل أن يصمت صوت الكاسيت فجأة ويشعر أن السيارة تهدأ من سرعتها، فتح عيناه مرة أخرى في قلق ليرى ما أصابه بالرعب، كانت هناك لجنة شرطة على الطريق تفتش السيارات... ولم يكن هناك مفر، كانت أمامهم سيارة واحدة وأي محاولة للهروب أو النزول كانت ستفضحه...قرر التظاهر بالنوم وهو يرتعد من...

الاعتراف...

وقفت أمام مرآتها تتأمل... لا تدري لذلك الشعور الذي يتنابها كلما فعلت ذلك سبباً... ولعلها تدري...لكنها تتظاهر بالجهل... كانت تحتاج أن تعترف لنفسها على الأقل بهذا السبب ولو لمرة واحدة... أن تملك شجاعة الاعتراف بجرمها ربما يكون في اعترافها بعض الراحة حفيف صوت الشجر خارج النافذة وكأنه صوت أسرارها المدفونة ارتجف قلبها وهي تتخيل من حولها إن علموا تلك الأسرار تبرعُ هي في رسم البراءة وبعث الدف في من حولها دفءٌ...هاجر روحها منذ أن بدأت حماقاتها ترى بوجهها نكتاتٍ سوداء غائرة كجروح عميقة ملتهبة فقط هي من كانت تراها فقط هي من كان يعلم بوجودها آه من ذلك الشعور المقيت... تكاد تشتم ريح أسرارها الكريهة تخرج مع أنفاسها يتملكها الرعب أن يشتمها من حولها تتذوق طعمها مع كل لقمة في حلقها فتكاد تلفظها وتتقيأ معها تلك الأسرار ما لم تكن تفهمه هو... لماذا تستمر هذه الحماقة... لقد سئمت من دور البراءة ودت لو نامت ليلة هنيئة البال ودت لوكانت أعماقها هادئة الأمواج كسطح وجه قناعها الهادئ هل يبدو ذلك حلمٌ بعيد المنال؟! اليوم تبدو أكثر عزماً من كل مرة مضت ستعترف ستطلق من جوفه...

كم أكره تلك الجريدة!

كم  أكره تلك الجريدة! كم أكره اهتمامه بها وكأنني لم أعد موجودة...                 ما أن يأتي ثم يغير ملابسه فنتناول طعام الغذاء الذي تتخلله بعض الجمل والأسئلة المعتادة عن حالي وما فعلت اليوم وكذلك حال مذاكرة الأولاد... وينتهي كل شيء...أنتهي أنا من حياته بينما يجلس غارقاً في صفحات تلك الجريدة المقيتة وأنا أمامه أجلس وأنظر لكوب الشاي الذي تركه يبرد...هو يحب شرب الشاي بارداً.

خواطر مساء

اعتياد الوحدة ليس بالأمر الهين ... اعتياد سماع صوت أنفاسي تتردد في صمت البيت فلا يعود لي صداها هي حالة صعب التعايش معها... لكنني شئت أم أبيت ليس لي إلا القبول والاستسلام... سنوات عمري التي تخطت السبعين صارت عبئاَ ثقيلاً على عقلي. فكم من الذكريات في هذه السنون أضحت تهاجمني كل يوم وخاصة إذا اكتحلت السماء بسواد الليل الموحش.

الصفحة المطوية: طرف الخيط

الصفحة المطوية : الحلقة الرابعة "الصفحة المطوية قصة مسلسلة على حلقات على صفحات هذه المدونة، ويمكن الوصول لجميع الحلقات من هنا ، كذلك يسعدني تلقي أي استفسار أو تعليقات" -           البت ما ماتتش! كان صوت كرمللة يكاد يكون مسموع لكل من في القهوة، نظر إليه شبورة في غضب وهو يتلفت حوله ثم قام مسرعاُ وجذبه وخرجا من القهوة ثم قال وهما يبتعدان: -           إحنا مش اتفقنا منتقابلش خالص اليومين دول...إنت ايه اللي جابك الساعة دي؟! وقف كرمللة فجأة وأمسك شبورة من ذارعه وهو يقول: -           بقولك البت ما ماتتش...لا وإيه الظابط كمان عايش... نظر شبورة حوله ثم عاد ليدفعه للسير قائلاً: -           طب مده كويس؟ قال كرمللة في عصبية واستغراب: -           هو ايه اللي كويس؟!

الصفحة المطوية: أين الطريق...؟

الصفحة المطوية: الحلقة الثالثة "الصفحة المطوية قصة مسلسلة على حلقات على صفحات هذه المدونة، ويمكن الوصول لجميع الحلقات من هنا ، كذلك يسعدني تلقي أي استفسار أو تعليقات" بصعوبة بالغة فتح محمود عينيه، كان يشعر وكأن أكياس من الرمال معلقة في جفونه... ثبتت عيناه على السقف وكأنه يريد أن يتأكد أنه هو سقف غرفته، نعم إنه كذلك فهذه الشقوق في الدهان لا يمكن نسيانها، كثيراً ما كان يسرح مع هذه الشقوق متخيلاً أن ستنفتح يوماً وتزداد اتساعاً لتبتلعه مع كامل غرفته!

عاطل جداً

الحلقة الأولى: أنا اتخرجت! "أنا اتخرجت النهارده" مش عارف ايه السبب اللي خلاني أقول الجملة دي للراجل اللي كان راكب جنبي في المواصلة من الكلية للبيت، كنت لسه مستلم الشهادة وحاسس بحماس غريب، أي نعم أنا عارف الحقيقة المرة إن مفيش حد لاقي شغل بس مش مهم، المهم إني أخيراً اتخرجت وخلصت سنين الدراسة والمذاكرة، عشان كده قلتها من غير محس وبابتسامة ملت وشي... "أنت أهبل يا لاه" كده خبط لزق الرجل رد عليه وهو باصص لي بقرف واستغراب كأني واحد عبيط... "أفندم" "بقولك إنت...إنت... أهبل؟!" بصراحة معرفتش أرد عليه ولقتني بضم حواجبي في استغراب وحيرة وهو بص قدامه كأن مفيش حاجة خالص، وأنا سكت وفي نفسي بقول... "جتك نيلة...بس برضو مش مهم...المهم أنا اتخرجت النهارده"

الصفحة المطوية - دماء على الطريق

الحلقة الثانية "الصفحة المطوية قصة مسلسلة على حلقات على صفحات هذه المدونة، ويمكن الوصول لجميع الحلقات من هنا ، كذلك يسعدني تلقي أي استفسار أو تعليقات" لا أدري كم مر من الوقت وأنا في اتنظار سامح، ولكن ما أعلمه يقيناً أن تلك الغيامة على عقلي انقشعت دفعة واحدة، كنت أشعر وكأنني استيقظت فجأة من حلم مزعج لكن للأسف كل ما حولي كان يخبرني بأن ما أعيشه واقع... بينما أنتظر سامح مرت في عقلي ذكريات متداخلة ومتشابكة لا رابط بينها، فمن حبيبتي التي راحت مني فجأة بعد حب دام سبع سنوات طوال فترة الجامعة ثم بعد تخرجي من كلية التجارة، وعلى مر هذه السنوات كانت قد صارت كل شيء لي ولكن لم يكن بإمكاني فعل شيء لعدم حصولي على فرصة عمل تؤهلني لتحويل تلك العلاقة إلى شكل رسمي...لعنة الله على تلك الظروف التي نعيش فيها...                           

الصفحة المطوية: البداية...

الحلقة الأولى "الصفحة المطوية قصة مسلسلة على حلقات على صفحات هذه المدونة، ويمكن الوصول لجميع الحلقات من هنا ، كذلك يسعدني تلقي أي استفسار أو تعليقات" لولا أنني عشت هذه القصة ورأيت كل أحداثها وتفاصيلها أو ربما يمكنكم أن تقولوا كنت أحد أبطالها، ما صدقت حرفاً منها! إذ أن ما بها يصعب تخيله أو التسليم بإمكانية حدوثه... بداية القصة لم تكن عندي، بل كانت هناك... من عنده...لعلكم تتساءلون عند من؟ الجواب في السطور القادمة... البداية...هو -           "أنا مش مصدق إنها اتخطبت...كده من غير مقدمات...طب إزاي وإمتى وفين؟" كانت المفاجأة أكبر من أي توقعات، فكيف بعد كل هذا الحب وهذه المشاعر ينتهي كل شيء فجأة هكذا بدون سابق انذار... -           "سامح...قولي إنك بتهزر...قولي إنك بتضحك عليه...قولي أي حاجة إنت ساكت ليه؟!" أمسكه سامح من يده وذهب به خارج القهوة في اتجاه الشارع، كان يمشي بخطوات متثاقلة ولم يبدي أي رد فعل بينما صديق عمره سامح يفتح باب السيارة ويدفعه ليجلس بالداخل... ...