التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف الصفحة المطوية

الصفحة المطوية | الحلقة السابعة: في المصيدة

"الصفحة المطوية قصة مسلسلة على حلقات على صفحات هذه المدونة، ويمكن الوصول لجميع الحلقات من هنا ، كذلك يسعدني تلقي أي استفسار أو تعليقات" كانت جميلة قد بدأت تستغرق في النوم أخيراً بعد أن أعطتها ممرضة حقنة مهدأة بناءاً على تعليمات الطبيب، نظر لها أبوها في أسى ثم تنهد بقوة، كان لا يستطيع تخيل ما الذي ممكن أن يصيبه لو فقدها، منذ ثلاث أعوام فقد أمها فجاًة في حادث أليم الأمر الذي شكل صدمة قوية له والأكثر لجميلة التي احتاجت شهور كي تتأقلم على فقدانها.. في هذه الليلة كانت في طريقها لمنزل خالتها في العجمي، كانت تعيش وحدها مع ابنتها وأرادت جميلة أن تقضي عندهم بعض الوقت ولم يشأ أن يعترض رغم خوفها الكبير عليها.. تململ قليلاً في جلسته وهو يشعر ببعض الألم في ظهره جراء الجلوس وقت طويل..نظر في ساعته.. كانت عقارب الساعة تشير للسابعة مساءاً..  فجأة تذكر أنه سمع من أحد الممرضات أن الضابط الذي طارد خاطفي جميلة موجود هو أيضاً في المستشفى.. قام بهدوء ليتحرك نحو باب الغرفة وخرج.. في قرارة نفسه كان يستشعر أنه مدين بحياة ابنته لهذا الضابط الشجاع الذي يرقد الآن بين الحياة والموت.. أراد فقط لو ...

الصفحة المطوية : الحلقة السادسة... صيد العصافير

 الصفحة المطوية : الحلقة السادسة صيد العصافير! "الصفحة المطوية قصة مسلسلة على حلقات على صفحات هذه المدونة، ويمكن الوصول لجميع الحلقات من هنا ، كذلك يسعدني تلقي أي استفسار أو تعليقات" لم يبدو على تلك الغرفة أن الشمس أو الهواء النظيف قد دخلاها من قبل، ناهيك عن الرائحة التي توحي إليك أن ذلك الكائن الملقى على سريره مجرد جثة هامدة...ولولا صوت أنفاسه التي كانت توحي أنه يعاني كابوس ثقيل جاثم على صدره بينما وجه يتصبب عرقاً... فجأة صوت خبط عنيف وسريع على الباب....قام ذلك الكائن الذي لم تظهر ملامحه بسبب الظلام مفزوعاً وتسمر في مكانه ولم يتحرك... علا صوت الخبط أكثر مع صوت أجش يصرخ من الخارج: -    افتح الباب! قبل أن يفكر في أي حركة كان الباب ينكسر ويدخل مجموعة من الأشخاص الذين اندفعوا نحو هذا الكائن الذي علا صراخه: -    سيبوني ..سيبوني ...أنا معملتش حاجة ...سيبوني... وفجأة...

الصفحة المطوية...الحلقة الخامسة : مفاجآت بالجملة!

الصفحة المطوية : الحلقة الخامسة ... مفاجأت...بالجملة "الصفحة المطوية قصة مسلسلة على حلقات على صفحات هذه المدونة، ويمكن الوصول لجميع الحلقات من هنا ، كذلك يسعدني تلقي أي استفسار أو تعليقات" - الإجرة يا سيادنا... سمع كرمللة صوت سائق السيارة السرفيس ففتح عيناه ونظر للطريق من حوله، وضع يده في جيب قميصه وأخرة الإجرة وأعطاه لمن هو أمامه، كان قد عرف من اوحات الطريق أنه على مشارف طنطا... راح يتذكر ما حدث منذ أن ترك شبورة، كان لديه شعور قوي أن شبورة يدبر لمصيبة أكبر، لذلك قرر الهرب والذهاب بعيداً حيث لا يجدونه، كان لديه بعض الأقارب في قرية تابعة لطنطا، وهناك بالتأكيد لن يصل إليه أحد... شعر بالارتياح عندما وصل لهذه النقطة، فعاود ليغلق عينيه في هدوء بينما يستمع لصوت الكاسيت العالي... مرت دقيقتان تقريباً قبل أن يصمت صوت الكاسيت فجأة ويشعر أن السيارة تهدأ من سرعتها، فتح عيناه مرة أخرى في قلق ليرى ما أصابه بالرعب، كانت هناك لجنة شرطة على الطريق تفتش السيارات... ولم يكن هناك مفر، كانت أمامهم سيارة واحدة وأي محاولة للهروب أو النزول كانت ستفضحه...قرر التظاهر بالنوم وهو يرتعد من...

الصفحة المطوية: طرف الخيط

الصفحة المطوية : الحلقة الرابعة "الصفحة المطوية قصة مسلسلة على حلقات على صفحات هذه المدونة، ويمكن الوصول لجميع الحلقات من هنا ، كذلك يسعدني تلقي أي استفسار أو تعليقات" -           البت ما ماتتش! كان صوت كرمللة يكاد يكون مسموع لكل من في القهوة، نظر إليه شبورة في غضب وهو يتلفت حوله ثم قام مسرعاُ وجذبه وخرجا من القهوة ثم قال وهما يبتعدان: -           إحنا مش اتفقنا منتقابلش خالص اليومين دول...إنت ايه اللي جابك الساعة دي؟! وقف كرمللة فجأة وأمسك شبورة من ذارعه وهو يقول: -           بقولك البت ما ماتتش...لا وإيه الظابط كمان عايش... نظر شبورة حوله ثم عاد ليدفعه للسير قائلاً: -           طب مده كويس؟ قال كرمللة في عصبية واستغراب: -           هو ايه اللي كويس؟!

الصفحة المطوية: أين الطريق...؟

الصفحة المطوية: الحلقة الثالثة "الصفحة المطوية قصة مسلسلة على حلقات على صفحات هذه المدونة، ويمكن الوصول لجميع الحلقات من هنا ، كذلك يسعدني تلقي أي استفسار أو تعليقات" بصعوبة بالغة فتح محمود عينيه، كان يشعر وكأن أكياس من الرمال معلقة في جفونه... ثبتت عيناه على السقف وكأنه يريد أن يتأكد أنه هو سقف غرفته، نعم إنه كذلك فهذه الشقوق في الدهان لا يمكن نسيانها، كثيراً ما كان يسرح مع هذه الشقوق متخيلاً أن ستنفتح يوماً وتزداد اتساعاً لتبتلعه مع كامل غرفته!

الصفحة المطوية - دماء على الطريق

الحلقة الثانية "الصفحة المطوية قصة مسلسلة على حلقات على صفحات هذه المدونة، ويمكن الوصول لجميع الحلقات من هنا ، كذلك يسعدني تلقي أي استفسار أو تعليقات" لا أدري كم مر من الوقت وأنا في اتنظار سامح، ولكن ما أعلمه يقيناً أن تلك الغيامة على عقلي انقشعت دفعة واحدة، كنت أشعر وكأنني استيقظت فجأة من حلم مزعج لكن للأسف كل ما حولي كان يخبرني بأن ما أعيشه واقع... بينما أنتظر سامح مرت في عقلي ذكريات متداخلة ومتشابكة لا رابط بينها، فمن حبيبتي التي راحت مني فجأة بعد حب دام سبع سنوات طوال فترة الجامعة ثم بعد تخرجي من كلية التجارة، وعلى مر هذه السنوات كانت قد صارت كل شيء لي ولكن لم يكن بإمكاني فعل شيء لعدم حصولي على فرصة عمل تؤهلني لتحويل تلك العلاقة إلى شكل رسمي...لعنة الله على تلك الظروف التي نعيش فيها...                           

الصفحة المطوية: البداية...

الحلقة الأولى "الصفحة المطوية قصة مسلسلة على حلقات على صفحات هذه المدونة، ويمكن الوصول لجميع الحلقات من هنا ، كذلك يسعدني تلقي أي استفسار أو تعليقات" لولا أنني عشت هذه القصة ورأيت كل أحداثها وتفاصيلها أو ربما يمكنكم أن تقولوا كنت أحد أبطالها، ما صدقت حرفاً منها! إذ أن ما بها يصعب تخيله أو التسليم بإمكانية حدوثه... بداية القصة لم تكن عندي، بل كانت هناك... من عنده...لعلكم تتساءلون عند من؟ الجواب في السطور القادمة... البداية...هو -           "أنا مش مصدق إنها اتخطبت...كده من غير مقدمات...طب إزاي وإمتى وفين؟" كانت المفاجأة أكبر من أي توقعات، فكيف بعد كل هذا الحب وهذه المشاعر ينتهي كل شيء فجأة هكذا بدون سابق انذار... -           "سامح...قولي إنك بتهزر...قولي إنك بتضحك عليه...قولي أي حاجة إنت ساكت ليه؟!" أمسكه سامح من يده وذهب به خارج القهوة في اتجاه الشارع، كان يمشي بخطوات متثاقلة ولم يبدي أي رد فعل بينما صديق عمره سامح يفتح باب السيارة ويدفعه ليجلس بالداخل... ...