التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من أغسطس, 2010

عاطل جداً

الحلقة الأولى: أنا اتخرجت!





"أنا اتخرجت النهارده" مش عارف ايه السبب اللي خلاني أقول الجملة دي للراجل اللي كان راكب جنبي في المواصلة من الكلية للبيت، كنت لسه مستلم الشهادة وحاسس بحماس غريب، أي نعم أنا عارف الحقيقة المرة إن مفيش حد لاقي شغل بس مش مهم، المهم إني أخيراً اتخرجت وخلصت سنين الدراسة والمذاكرة، عشان كده قلتها من غير محس وبابتسامة ملت وشي... "أنت أهبل يا لاه" كده خبط لزق الرجل رد عليه وهو باصص لي بقرف واستغراب كأني واحد عبيط... "أفندم" "بقولك إنت...إنت... أهبل؟!" بصراحة معرفتش أرد عليه ولقتني بضم حواجبي في استغراب وحيرة وهو بص قدامه كأن مفيش حاجة خالص، وأنا
سكت وفي نفسي بقول... "جتك نيلة...بس برضو مش مهم...المهم أنا اتخرجت النهارده"

الصفحة المطوية - دماء على الطريق

الحلقة الثانية
"الصفحة المطوية قصة مسلسلة على حلقات على صفحات هذه المدونة، ويمكن الوصول لجميع الحلقات من هنا، كذلك يسعدني تلقي أي استفسار أو تعليقات"



لا أدري كم مر من الوقت وأنا في اتنظار سامح، ولكن ما أعلمه يقيناً أن تلك الغيامة على عقلي انقشعت دفعة واحدة، كنت أشعر وكأنني استيقظت فجأة من حلم مزعج لكن للأسف كل ما حولي كان يخبرني بأن ما أعيشه واقع... بينما أنتظر سامح مرت في عقلي ذكريات متداخلة ومتشابكة لا رابط بينها، فمن حبيبتي التي راحت مني فجأة بعد حب دام سبع سنوات طوال فترة الجامعة ثم بعد تخرجي من كلية التجارة، وعلى مر هذه السنوات كانت قد صارت كل شيء لي ولكن لم يكن بإمكاني فعل شيء لعدم حصولي على فرصة عمل تؤهلني لتحويل تلك العلاقة إلى شكل رسمي...لعنة الله على تلك الظروف التي نعيش فيها...

الصفحة المطوية: البداية...

الحلقة الأولى


"الصفحة المطوية قصة مسلسلة على حلقات على صفحات هذه المدونة، ويمكن الوصول لجميع الحلقات من هنا، كذلك يسعدني تلقي أي استفسار أو تعليقات"

لولا أنني عشت هذه القصة ورأيت كل أحداثها وتفاصيلها أو ربما يمكنكم أن تقولوا كنت أحد أبطالها، ما صدقت حرفاً منها! إذ أن ما بها يصعب تخيله أو التسليم بإمكانية حدوثه...
بداية القصة لم تكن عندي، بل كانت هناك... من عنده...لعلكم تتساءلون عند من؟ الجواب في السطور القادمة...
البداية...هو -"أنا مش مصدق إنها اتخطبت...كده من غير مقدمات...طب إزاي وإمتى وفين؟" كانت المفاجأة أكبر من أي توقعات، فكيف بعد كل هذا الحب وهذه المشاعر ينتهي كل شيء فجأة هكذا بدون سابق انذار...
-"سامح...قولي إنك بتهزر...قولي إنك بتضحك عليه...قولي أي حاجة إنت ساكت ليه؟!" أمسكه سامح من يده وذهب به خارج القهوة في اتجاه الشارع، كان يمشي بخطوات متثاقلة ولم يبدي أي رد فعل بينما صديق عمره سامح يفتح باب السيارة ويدفعه ليجلس بالداخل...
تحرك سامح بالسيارة وكان "هو" لا يزال صامتاً لا يتكلم وعيناه تنظر للاشيء أمامه ودمعة متحجرة هامدة بلا حراك على وجهه وكأنه…